محمد بن محمد حسن شراب

512

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري

البيت لأعشى باهلة ، من قصيدة البيت السابق . والبازل : البعير الذي فطر نابه بدخوله في السنة التاسعة ، ويقال للناقة بازل أيضا يستوي فيه الذكر والأنثى ، والكوماء بالفتح : الناقة العظيمة السنام . والعدوة : التعدي فإنه ينحرها لمن معه سواء كانت المطية مسنة كالبازل ، أو شابّة ، كالأمون وهي الناقة الموثّقة الخلق يؤمن عثارها وضعفها . واخروّط : امتد وطال . ( 384 ) ماذا تقول لأفراخ بذي مرخ زغب الحواصل لا ماء ولا شجر البيت للحطيئة ، من قطعة قالها يستعطف عمر بن الخطاب ، لما حبسه في هجاء الزبرقان . وذو مرخ : مكان وأراد بالأفراخ : أطفاله . وفي البيت : جمع فرخ على أفراخ ، والقياس : فراخ ، وأفرخ ، وقوله : ماذا : قال العيني ، ما : مبتدأ ، وذا خبره . [ شرح المفصل / 5 / 16 ، والأشموني / 4 / 124 ، وشرح التصريح / 2 / 302 ] . ( 385 ) وكانوا أناسا ينفحون فأصبحوا وأكثر ما يعطونك النّظر الشزر غير منسوب ، وفيه شاهد على مجيء خبر « أصبح » جملة مقترنة بالواو ، تشبيها لها بالجملة الحالية . [ الهمع / 1 / 166 ، والدرر / 1 / 86 ] . ( 386 ) ومن يميل أمال السيف ذروته حيث التقى من حفافي رأسه الشّعر البيت للفرزدق . وهو في كتاب سيبويه ، شاهد على أنه لم يجزم ب ( من ) وإنما جعلها موصولة كأنه قال : والذي يميل ، والفعل صلتها . وفي ديوانه ( ومن يمل يمل المأثور ذروته ) فلا شاهد فيه . وملتقى حفافي شعر الرأس ، هو القفا . أي : من مال عن الحقّ والتزام الطاعة قتل . [ سيبويه / 3 / 70 ، هارون ] . ( 387 ) رأت إخوتي بعد الجميع تفرّقوا فلم يبق إلا واحدا منهم شفر البيت بلا نسبة في الخزانة ج 7 / 359 ، واللسان ( شفر ) ، وشفر : بفتح الشين وضمها مع سكون الفاء ، يقال : ما بها شفر ، أي : ما بها قليل ولا كثير ، من قولك « شفّر » بالتشديد ، إذا قلّ . وهذا اللفظ يقع في الغالب مصحوبا بالنفي . وقوله : إلا واحدا شفر : وجب نصب المستثنى لتقدمه على المستثنى منه وهو « شفر » . ( 388 ) أأترك ليلى ليس بيني وبينها سوى ليلة إني إذن لصبور البيت لمجنون ليلى في ديوانه ، وهو لأبي دهبل الجمحي أيضا في ديوانه ، والمرزوقي